هذه الأخطاء تفاقم رائحة الفم بدلًا من القضاء عليها
لا تقوم بفعلها!
الخطأ الاول
استخدام معجون أسنان أو غسول فم تحتوى على مواد تسبب جفاف الفم
افحص مكونات منتجات العناية بالفم بعناية، وتجنب أي منتج يحتوي على الكحول أو صوديوم لوريل سلفات (SLS)
تحتوي العديد من معاجين الأسنان وغسولات الفم على لوريل سلفات الصوديوم (SLS) أو الكحول، وهما مكونان معروفان بتسبب جفاف الفم. SLS هو عامل رغوة يضاف عادة إلى منتجات العناية بالفم، بينما يستخدم الكحول كمواد حافظة ومطهر. كلاهما يمكن أن يتداخل مع تدفق اللعاب ويخلق بيئة تساعد على نمو البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة.
نظرًا لأن اللعاب ضروري لتحييد الأحماض وشطف بقايا الطعام والبكتيريا، فإن انخفاض إفراز اللعاب يؤدي مباشرة إلى زيادة تكوّن طبقة على اللسان ورائحة الفم الكريهة. يساعد اختيار منتجات العناية بالفم الخالية من الكحول وسلفات لوريل الصوديوم (SLS) في الحفاظ على رطوبة الفم.
الخطأ الثانى
استخدام فرشاة ومعجون الأسنان لتنظيف اللسان
تجنب استخدام معجون الأسنان أو فرشاة الأسنان لتنظيف لسانك، لأن ذلك قد يدفع البكتيريا إلى عمق أكبر ويجعل طبقة اللسان أكثر صلابة.
يعتقد الكثير من الناس أن تنظيف اللسان بالفرشاة ومعجون الأسنان يزيل البكتيريا وينعش النفس. في الواقع، معجون الأسنان مصمم للأسطح الصلبة والقاسية للأسنان، وليس للأنسجة الرقيقة للسان.
يمكن أن يتسبب معجون الأسنان في تآكل سطح اللسان الحساس، وقد يؤدي استخدام فرشاة الأسنان لهذا الغرض إلى دفع جزيئات معجون الأسنان وجزيئات طبقة اللسان الصلبة إلى الأخاديد العميقة في اللسان، حيث تختبئ البكتيريا. وبدلاً من التنظيف، يمكن أن يؤدي هذا الإجراء إلى تفاقم المشكلة.
بمرور الوقت، تصبح طبقة اللسان أكثر سمكًا وكثافة، مما يخلق طبقة واقية تسمح للبكتيريا بالتكاثر. وبمجرد أن تتصلب هذه الطبقة، فإنها تحمي البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة من إجراءات النظافة الفموية العادية، مما يجعل رائحة الفم الكريهة أكثر استمرارًا.
الخطأ الثالث
كشط اللسان بالكاشط دون إذابة الطبقة أولًا
كشط اللسان المباشر دون إذابة الطبقة أولًا، يدفع طبقة اللسان إلى عمق أكبر ويحمي البكتيريا
هناك خطأ شائع آخر وهو استخدام مكشطة اللسان على طبقة اللسان المتصلبة دون اذابتها أولًا. فالطبقة السميكة والصلبة من الصعب على الكاشطات إزالتها بفعالية.
غالبًا ما تقوم الكاشطات بإزالة الطبقة العليا فقط، مما يدفع الطبقة السفلى المتبقية إلى عمق شقوق اللسان. وهذا يحمى البكتيريا اكثر ويجعل من الصعب الوصول إلى اليها مهما استخدمنا من غسولات فم.
ولان هذه الطريقة لاتزيل طبقة اللسان او لونه الابيض فغالبًا ما يؤدي ذلك لمحاولة الضغط بقوة أكبر أو استخدام أدوات أكثر حدة، مما يؤدي إلى مزيد من الضرر للسان دون معالجة المشكلة الأساسية.
الخطأ الرابع
استخدام فرشاة كبيرة الحجم لتنظيف اللسان
تجنب استخدام فرشاة ذات الرأس الكبير فذلك يؤدي إلى تحفيز الغثيان و القيء
يعد استخدام فرشاة ذات رأس كبير لتنظيف اللسان من الأخطاء الشائعة التي يمكن أن تقلل من فعالية تنظيف اللسان بسبب الشعور المزعج الذى تسببه مما يجعل العملية غير مريحة و غير سارة.
غالبًا ما يثني هذا الانزعاج الأشخاص عن التنظيف المنتظم للسان خاصة الجزء الخلفى منه وهو اهم جزء يجب تنظيفه، حيث تميل البكتيريا المسببة للرائحة إلى التراكم. ونتيجة لذلك، تبقى البكتيريا في المناطق التي يصعب الوصول إليها، مما يساهم في استمرار رائحة الفم الكريهة.
في المقابل، تتميز فرشاة زينامكس برأس صغير مصمم لتقليل فرصة إثارة الغثيان. و يتيح ذلك تنظيف اللسان بالكامل بشكل مريح، بما في ذلك منطقة جذر اللسان، دون إزعاج
الخطأ الخامس
استخدام جل او معجون تنظيف اللسان التي لا تذيب طبقة اللسان
تدعي بعض المنتجات أنها تنظف اللسان ولكنها تزيل الطبقة العليا من طبقة اللسان شبه السائلة ولاتزيل الطبقة الصلبة مصدر الرائحة
يفترض الكثير من الناس أن هذه المنتجات ستنظف اللسان بشكل فعال، لكنها في الواقع تفشل غالبًا في معالجة الطبقة المتصلبة على اللسان.
بدلاً من إزالة الطبقة، يمكن للجل إضافة طبقة أخرى من السُمك، مما يدفع الطبقة الموجودة إلى عمق شقوق اللسان. وهذا يحبس البكتيريا بشكل أكبر ويجعل من الصعب تنظيف اللسان جيدًا.
ومع مرور الوقت، يؤدي هذا النهج غير الفعال إلى تفاقم حالة اللسان، مما يزيد من رائحة الفم الكريهة ويخلق إحساسًا زائفًا بالنظافة. من أجل نظافة اللسان بشكل مناسب، من المهم استخدام المنتجات المصممة خصيصًا لإذابة الطبقة الخارجية أولًا، مما يسمح بإزالة البكتيريا المسببة للرائحة .